منتديات خواطر مثاليه في واحه مصريه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

فيحاء  المصعدي  هشام  

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




((( الهو ، الأنا ، الأنا الأعلى مابين المطالب وبين سكون الضمير ))) د/ مدحت مختار

اذهب الى الأسفل

((( الهو ، الأنا ، الأنا الأعلى مابين المطالب وبين سكون الضمير ))) د/ مدحت مختار

مُساهمة من طرف Medhat Mokhtar في الأربعاء فبراير 01, 2017 11:59 am

{{ أسرة الواحة المتألقة بجمال ثقافتها وإبداعاتها }}
*****************************
مساء الخير والنور والسعادة عليكم جميعاً أسرتى الرائعة ان شاء الله
لقائى الأسبوعى معكم أحبائى هذا اليوم سوف يكون عن موضوع جديد وهام وهو (( الهو ، الأنا ، الأنا الأعلى بين المطالب وبين سكون الضمير )) .
## بداية نتعرف سوياً على تلك المعانى والتى سوف أقوم بتفسيرها ببساطة شديدة :
# الهو : يقصد به كل مايتعلق بغرائز الأنسان جسدية وجنسية بكافة أشكالها حيث تسيطر على الأنسان أحياناً دون حدود وبلا أدنى ضوابط أخلاقية تقف مانعاً لإشباع رغباته .
# الأنا : يعنى محاولة الأنسان للسيطرة على تلك الرغبات وإشباعها فى حدود المعقول وبم يتوافق مع العقل وتقبل المجتمع ذلك .
# الأنا الأعلى : هو تحكم الضمير وحده لدرجة قد تصل للمنع التام عن تلبية تلك الغرائز واللوم الدائم إذا مارسها الأنسان فى غير طرقها الشرعية .
الأنا دائما مايقف موقفاً وسطاً بين الهو والأنا الأعلى حيث ان فيه ضوابط فقط ولاتمنع تنفيذ الأنسان لرغباته كما تحد من آلام التأنيب الدائم للنفس وبتعذيب الشخص لذاته .
ولأن خير الأمور أوسطها كما نعرف وكما دعى الدين بالوسطية فقد تدخل علم النفس وبأراء علمائه فى هذا الموضوع حتى وإن كانت أراء متباينة .
يرى علماء النفس أن التنفيس عن الرغبات المكبوتة شيئ ضرورى من أجل الصحة النفسية للأنسان ،، فلاهو يصل بها إلى حالة من المثالية المطلقة وكأن الأنسان يعيش بالروح فقط دون الجسد ولاهو يهبط بها إلى مرتبة الحيوانية بحيث يلغى كل عقل ومنطق فى تحقيق غرائزه ويتعامل بها بشكل غير مقبول من الجميع .
## فى هذا الموضوع نجد بعض علماء النفس يصلون لأبعد من ذلك فى الآراء ،، يجد البعض منهم أنه لاضرر للإنسان فى تنفيذ جميع متطلباته الجسمية والجنسية وتسمى هنا بالوظائف البيولوجية والتى خلقت فى الإنسان لكى تنفذ ولايجوز منعها لما يترتب عليها من متاعب مختلفة ،، المهم وحسب آرائهم أن يتقبل الأنسان ذاته فى كل الأحوال وليعتبرها بمثابة تجارب يستفيد منها ،، ومنهم من عارض هذا الأتجاه بأعتباره تأشيرة لعمل الشر سواء سرقة أم أغتصاب أو غير ذلك ودون تحكم العقل فى كل تصرف .
## وهناك آراء معتدلة فى هذا الموضوع بحيث يتعامل الأنسان مع نفسه ومع الأخرين بالقبول سواء تقبله لسلوكه ومعه تقبل الأخر له ،، فلايجوز التعامل بالأكراه والهمجية ولايجوز اللوم الدائم لأفعاله وبكل ألوان تعذيب الضمير له حيث يصل أحياناً لحالة من الأنهيار النفسى وبالتالى الجسدى ومايتبعه من أمراض نفسية بكافة أشكالها .
## هى بالطبع مسألة معقدة فى هذا التعامل ودائماً مايتحكم فيها أسس التربية وماتلقاه الشخص من قيم ومعتقدات وعادات تم غرسها منذ الطفولة ،، ومنها تطور المجتمع ومن ثم العلاقات الإجتماعية وماتحتويها من حرية فى التعبير بشرط تقبل هذا من الأخر ،، وقد تكون ثقافة مختلفة جديدة أدت بمفاهيم جديدة فى سلوكيات البشر ،، ويظل كل أنسان بشخصيته وبقلبه وبعقله هو المحك الأساسى فى كل مايرضاه من تعاملات .
***
يتبقى أحبائى الكرام آرائكم وأستفساراتكم والتى أسعد بها مستعداً للإجابة عليها
وإلى اللقاء فى مقال جديد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
avatar
Medhat Mokhtar
Admin

عدد المساهمات : 1013
تاريخ التسجيل : 03/06/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aszx12.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى