منتديات خواطر مثاليه في واحه مصريه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

مايو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




نقد وتحليل الشاعر /هشام ذياب المصعدي /لرائعة الاديب /احمد عبدالسلام خضر (اشتاق لذكرى الأحباب)

اذهب الى الأسفل

نقد وتحليل الشاعر /هشام ذياب المصعدي /لرائعة الاديب /احمد عبدالسلام خضر (اشتاق لذكرى الأحباب)

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء يونيو 25, 2014 8:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم
أما بعد
أحبابنا الكرام .. اليوم نحن نقف أمام أحد العمالقة في عالم الفكر والشعر والأدب , عملاقٌ كتب الشعر قبل أن يتعلم بعضنا كيف يكتبون بالقلم .. إنه الشاعر القدير والكبير .. أستاذنا الغالي /أحمد خضر .. بحرٌ من الإبداع يكتب القصيدة بكل أنواعها وبكل اقتدار (قصائد الفصحى والعامية .. الكلاسيكية والحديثة) ولذلك سنقف اليوم نتأمل بمعية هذا الشامخ إحدى روائعه الشعرية بعنوان ((اشتاق لذكرى الأحباب))
وفي البداية نرحب بأستاذنا القدير .. لنستأذنه أن نقدم تحليلاً متواضعاً لهذه القصيدة ..
التحليل ....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولاً .. ((عنوان القصيدة))
أشتاق لذكرى الأحباب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعتبر العنوان بحد ذاته قصيدة بدلالته الرمزية في اتجاهين ..
الأول .. شد الانتباه والجذب من منطلق التساؤل .. كيف يشتاق الشاعر لذكرى الأحباب ولا يشتاق للأحباب , ومن ثم يظل القارئ يحاول أن يكتشف ما هو الشيء الذي يشتاق إليه الشاعر في هذه الذكرى بالتحديد.
الثاني : شد الانتباه بشكل أقوى من السابق من خلال البحث عن نوع الحب الفلسفي في القصيدة .. هل هو مجد أم حضارة أم أمة
ثانياً (( الوحدة الموضوعية ))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الوحدة الموضوعة في هذا النص قوية جداً لأنه متماسك في كل مراحله المختلفة لأنه يعتمد على الرغبة الحقيقية في الصراع بين الشوق للذكرى والشوق للأحباب .
ثالثاً .. ( صدق التجربة الشعرية )) ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن حجم الإحساس القوي من خلال معاني المفردات تؤكد لنا مخاضات التجربة التي دفعت بالشاعر لكتابة مثل هذه القصيدة الرائعة والجميلة
رابعاً ..(( مدرسة القصيدة))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدرسة هذه القصيدة هي المدرسة الحديثة التي تعتمد على الرمزية .. وقد استطاع شاعرنا القدير أن يذيب الجزئ في الكل وينطلق من الخاص إلى العام بصورة النقاش المستمر بين الشوق للأحباب أم ذكرى الأحباب.
خامساً .. (( الصور الجمالية)) ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصور الجمالية في هذه القصيدة لم تعتمد على التشبيهات أو الاستعارات العادية أو المكنية , بل اعتمد على قوة التصوير الإبداعي الإخراجي ويتجلى ذلك على سبيل المثل لا الحصر في السطور التالية ...
ذكرى الأحبابِ ..تُحيي القلب ..
تغزو الشيبَ ..فيغدو شبابْ !!
محرابُ الحب يُنادى القلب ..
بابٌٌ مفتوحٌٌ للرُهبانِ .. بلا حُجّاب
وفي هذا المشهد قدرة غير عادية في التصوير الإبداعي
سادساً .. (( ما يؤخذ على النص))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في حقيقة الأمر أنني لم أجد ما يمكن أن أسميه مأخذاً , وهذا الأمر قد يكون رهبةً من هرم القصيدة أم رهبةً من مهندس القصيدة ... ولكنني أتساءل لماذا يشتاق الشاعر لذكرى الأحباب ولا يشتاق للأحباب ..
سابعاً .. النتيجة .. نحن أمام عميد الأدب في واحتنا الحبيبة وكلنا طلاباً في أكاديميته نتعلم كيف نمسك بالقلم قبل أن نكتب به.
أشتاقُ لذكرى الأحباب
أشتاقُ لأملٍ قد غابْ
أشتاقُ ..وأتحرّقٌُ شوقاً..
لبراءةِ قلبٍ فد شابْ !
فى نفسي شوقٌٌ ..يتجدّد
فى القلبِ حنينٌٌ ..ينسابْ !
الشوقُ يُعربدُ فى قلبى
والذكرى تدقُ الأبوابْ
ذكرى الأحبابِ ..تُحيي القلب ..
تغزو الشيبَ ..فيغدو شبابْ !!
محرابُ الحب يُنادى القلب ..
بابٌٌ مفتوحٌٌ للرُهبانِ .. بلا حُجّاب !!
أشجانُ الحُب تُناجى القلبَ ..
تقودُ الخطوَ إلى المحراب !
يا قلبُ ..تريّث ، وتمهّل..
لا تخطُ .. قِف بالأعتابْ !
فالناسكُ فى محرابِ الحُبِ..
يزهدُ .. بخلعُ كلّ الأثوابْ !!
لاتدع الشوقَ يُناديك ..
إنْ تهفُ .. لعابرِ بالبابْ !!!
* * *
فالشوقُ لذكرى الأحبابْ ..
فِتنةُ قلبٍ ..قد تابْ !
والذكرى لقلبٍ ولهان ،
كفٌٌ للبصرِ ، وسِردابْ !!
كم غــابت فيـه الألبــابْ !!
والعشقُ فى بحورِ الذكرى ..
وهمٌٌ ..وسرابٌٌ ..وضبابْ !!
لا تروى أطيافُ الذكرى ظمأ العُشّاق..
أحلامُ الماضى قد باتت ، طيفاً وسرابْ !!
رٌحمال فؤادي ! أعشِقتَ عذابَ الذكرى !؟
أم بكَ ..شوقٌٌ للأحبابْ !؟
* * *
يسألنى القلبُ ..تٌرى من يعشق !؟؟
الحُب .. أم ذكرى الأحبابْ !؟؟
وأٌجيبُ الملاّحَ التائه ..
فى نهرِ العشقِ الخلاّب ..
سيبقى الزورقُ يتأرجح ..ويروح ذهاباً وإيابْ !!
اياً كان المعشوقُ..فالعشقُ قدرٌٌ مقدورٌٌ
لايعرفُ منطقَ ..أو أسبابْ !!
لايحيا القلبُ ..بغيرِ العشقِ
ويأبىَ العشقَ ..بغيرِ عذابْ
!

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نقد وتحليل الشاعر /هشام ذياب المصعدي /لرائعة الاديب /احمد عبدالسلام خضر (اشتاق لذكرى الأحباب)

مُساهمة من طرف ابتسام771 في الأربعاء أغسطس 06, 2014 2:02 pm

جميلة وتحليل راقي وكلماتها تفي الغرض

ابتسام771

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 06/08/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى