منتديات خواطر مثاليه في واحه مصريه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

هشام  المصعدي  فيحاء  

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




نصوص في مرايا التحليل والنقد الأدبي ... مع قصيدة .. جليس التجلي للشاعرة فيحاء القطيشات

اذهب الى الأسفل

نصوص في مرايا التحليل والنقد الأدبي ... مع قصيدة .. جليس التجلي للشاعرة فيحاء القطيشات

مُساهمة من طرف Medhat Mokhtar في الإثنين أكتوبر 01, 2018 5:44 pm

نصوص في مرايا التحليل والنقد الأدبي ... مع قصيدة .. جليس التجلي للشاعرة فيحاء القطيشات ..
**********************************

***** التحليل *******

أولاً .. تسمية القصيدة .. جليس التجلي ....
تسمية القصيدة تثير أكثر من تساؤل والتي من أهمها ما يلي ....

1 - هل هذا الجليس شخصية حقيقية كنديم فقط في أوقات محددة كالتجلي عند تدارس أمر ما?

2 - هل هذا الجليس شخصية خيالية يتم التفاعل معه عند تجلي الإحساس في وقت الكتابة أو في لحظات الحلم كنوع من التغلب على مرارة الواقع?

3 - هل التجلي حالة من قراءة الواقع ?

4 - هل التجلي حالة من استقراء المستقبل بالاعتماد على شواهد محددة ـ أم بالاعتماد على حالة من التمني?

ثانيا ... مضمون النص ...

1 - الإطار الكلي للوحة القصيدة ...
قصيدة رسمت الحب في أجمل لوحة كدنيا بُنيت خصيصاً لمن كان القلب على موعد مع قدومه ذات يوم ـ حين سيأتي به القدر , واصفةً ملامح ذلك القادم من وحي الأمنيات من حيث أوصافه وطباعه ... الخ .. لتضع أمامه بعدها معنى قدسية الحب الذي سوف تمنحه إلى ذلك القادم بصحبة القدر , ولكنها عاتبته فيما بين السطور من منطلق المعرفة بأغوار النفس البشرية واكدت له مدى استعدادها لترويضه وجعله يستمر في الطريق الصحيح وكأن الحب دولة عاكسةً بذلك نوعاً من الفلسفة الإنسانية التي حرم الإنسان من العيش فيها ليصنع ثورة بالمقومات التي يتمناها.

2 - المشهد الأول ...

مروج ، تتنفس الندى
تعانق أفراخ العصافير
وتبني على الأفنان أيكا
كي تغزو بالحب قفارا

يصف المشهد القلب بدولة الحب التي تتهئ لتعلن قيامها بمقومات خاصة الهدف منها الغزو بجيش الحب قلباً أخر يعيش حالة من الجدب.

3 - المشهد الثاني ...

ليلهو بها ريمٌ دقيق الثغر
ساهم كحيل الطرف
شامخ نحيل الخصر
يهرول تارة ويتسنى
يمشي الهوينه ويتأنى
يرقص جذلا ويتغني
بين الغيض البيض يتجلى
بالحلم والهذيان يتمنى
يرنو بجيد أشم بلون الثلج

يجسد هذا المشهد أهم الوعود التي سوف تحملها جيوش دولة الحب إلى ذلك العالم الجديد الذي وصفته بالقفار في نهاية المشهد الأول لتجعل من حياته عالماً أكثر جمالاً من خلال تلك الأوصاف التي قدمتها كمضمون لما سيكون عليه واقع العالم الجديد في شكل مجموعة من الاوصاف لذلك القادم الموعود.

4 - المشهد الثالث ....

كقلعة مشيدة بين الأكتاف
كقطعة جلمود من طود
قابعة فوق ثغور الروابي
تتقاتل عليه قواد الفيلق
من جنة لؤلؤ قابس
وضروح أحداق المرجان
فمن يسبر أغوار الطارق
وهدير تصدع عمودان
وضجيج هتاف الذيال
أيحاكي المرمر جريان
بفتيل يغتال المصباح
وسهد نذير الوثاب
أيميل ذو الفرع بثغره
ويعانق ذو الكتفان بشفتيه

يصف هذا المشهد البرنامج الذي سوف يعتمد عليه في بناء دولة الحب في العالم الجديد واضغاً لها مجموعة من الإحتمالات التي يجب أن تكون كلها وردية ولكنها قوية من حيث الصمود.

5 - المشهد الرابع ...

فبين بزوغ الضياء والنور
ينبلج الأمل من جديد
يداعب الهدب الوسنان
فيغزو رحم جبال اليأس
وينحدر شلال الكروم
من أعلى شناكيب الجبال
يسامر أكعب الجوزاء
أو يساوم تليل الظباء
كي يترنح في صمت
بين النديل والسكارى
علي صدر بتول عذراء
حين ينمو في الربيع
ويفوح شذاه في هُشيماً
بعبق الياسمين وقلب مبتل

يصف هذا المشهد أهم الأهداف التي سوف يتم ترجمتها من مجرد أمنيات إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع.

ثالثاً .. الصور الجمالية
يزدحم النص بالصور الجمالية بنوعيها الكلاسيكي والقديم كالتالي ..

1 - نموذج من الصور الجمالية الكلاسيكية ..

كقلعة مشيدة بين الأكتاف
تشبيه الرأس وكأنه مقراً للحكومة المركزية في تلك الدولة

كقطعة جلمود من طود.
تشبيه الصمود في وجه الأعاصير للحفاظ على استقرار دولة الحب.

2 - نموذج من الصور الحديثة ..
جعل الحب كدولة لها نطامها من حيث الوعود والأدوات والقوانين والأهداف.

رابعاً ... الموسيقى ...
لدينا نوعين من الموسيقى ..

1 - الموسيقى الداخلية الناتجة عن قوة الألفاظ وأثرها في وجدان المتلقي.

2 - الموسيقى الخارجية .. الناتجة عن بعض القوافي المتعددة بين كل فقرة وأخرى.

خامساً .. المدرسة التي ينتمي إليها النص
ينتمي النص للمدرسة الحديثة التي تعتمد الرمزية وتتمرد على الوزن والقافية.

سادساً .. مخاض التجربة الشعرية أو ما يسمى بالإحساس السابق لكتابة القصيدة ...
لدينا نوعين من الدوافع التي شكلت ما يسمى بالقلق الروحي الفلسفي وبالتالي فإن الوحدة النوضوعية تنوعت فيما يلي ...
1 - البعد العاطفي ..
حالة من الفراغ العاطفي التي تشأت بسبب عدم الاقتناع بالدخول في علاقة حب مع أي شخص في الواقع كنتيجة لعدم الثقة أو كنتيجة لعدم توفر النموذج المطلوب أو المطابق لما هو في عالم الحلم الوردي.

2 - حالة من الصراع بين مكنونات الشخصية العاطفية في عالمنا العربي التي أقحمتها الحياة المادية المعاصرة في واقع متناقض بين عواطف القلب وبين افكار العقل.

سابعاً .. الرمزية ...

1 - إسقاط عدم الإستقرار العاطفي على الواقع.

2 - اسقاط صراع الواقع على عدم الاستقرار النفسي.

****** النقد ******
في بداية هذه الفقرة يجب أن نعلم بأن النقد ليس نوعاً من الإنتقاص لا في حق الكاتب ولا في حق النص ولكنه مفاهيم نسبية تختلف بإختلاف الزوايا التي ينظر من خلالها للنص وبالتالي فإن أهم الإنتقادات التي توجه لهذا النص تتمثل فيما يلي ...

1 - إهتزاز الأثر الموسيقي بسبب تجزيئ السطور بشكل يفقد مفعول الموسيقى الداخلية الناتجة عن قوة اللفظ بسبب البحث عن القافية تارةً والتخلي عن أثر الموسيقى الخارجية الناتجة عن القافية بالتحول إلى مدلول لفظي له أهميته من حيث المضمون.

2 - إنعكاس القلق الروحي الفلسفي ليتحول إلى صراع بين المضمون الرومانسي والرداء الواقعي تارةً .. وبين المضمون الواقعي والرداء الرومانسي فتنوع المضمون وتنوع الشكل فلم يستقر إحساس المتلقي بسبب الشد والجذب بين العقل والقلب.

3 - جعل الحب مشروع فقط

***** التقييم النهائي للنص *****
من أجمل وأروع النصوص الرمزية .

بقلم أ.هشام المصعدي
avatar
Medhat Mokhtar
Admin

عدد المساهمات : 1025
تاريخ التسجيل : 03/06/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aszx12.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى